يُعد منجم بينغهام كانيون في ولاية يوتا من أكبر المناجم المفتوحة التي حفرها الإنسان، وقد اتسعت الحفرة وتعمقت مع استمرار استخراج النحاس والمعادن منذ القرن ١٩. وأدت عمليات التفجير والحفر ونقل الصخور إلى تغيير الجبل جذريًا، كما تنتج عنها كميات ضخمة من النفايات الصخرية التي تحتاج إلى إدارة طويلة الأمد.