بلغت بعض المناطيد العلمية غير المأهولة ارتفاعات تزيد على ٥٠ كيلومترًا، وهي منطقة يندر فيها الهواء بشدة وتقع ضمن الستراتوسفير العليا. وكان رقم ٥٢ كيلومترًا من الأرقام التاريخية البارزة للمناطيد غير المأهولة، لكن الارتفاع الممكن يعتمد على حجم الغلاف وكتلته والغاز المستخدم والحمولة والظروف الجوية.