بلغت مناطيد مأهولة تاريخية ارتفاعات تقارب ٣٥ كيلومترًا، حيث يصبح الضغط الجوي منخفضًا إلى حد يستلزم كبسولة محكمة أو بدلة ضغط ووسائل دعم حياة. وتُستخدم هذه الرحلات لدراسة الغلاف الجوي واختبار المعدات، كما تكشف بوضوح انحناء الأرض وظلمة السماء فوق معظم الهواء المنتشر قرب السطح.