كانت طائرة «كونكورد» تحلق عادةً على ارتفاع يقارب ١٨ كيلومترًا، وهو أعلى من مسارات معظم طائرات الركاب التقليدية. وقد أتاح لها هذا الارتفاع الطيران في هواء أقل كثافة بسرعة تفوق سرعة الصوت، لكنه فرض متطلبات خاصة للضغط والحرارة وتصميم الهيكل والمحركات.