لربط باريس بنيويورك، كانت طائرة «كونكورد» تنطلق من مطار شارل ديغول عند الساعة ١٠:٣٠ صباحاً، ثم تهبط في مطار جون إف كينيدي عند الساعة ٠٨:٢٥ من اليوم نفسه، وهو ما جعل هذه الرحلة تبدو وكأنها تعود بالمسافر إلى ساعة سابقة من الزمن بسبب فرق التوقيت وسرعة الطائرة الاستثنائية. وقد ارتبط هذا الخط الجوي بقدرة «كونكورد» على اختصار زمن العبور عبر الأطلسي إلى حد كبير مقارنة بالطائرات التقليدية، فصار من أشهر رموز السفر الجوي السريع في القرن العشرين.
