تعمل طائرات «دي سي ٩» غالبًا على ارتفاعات تقارب ٨ إلى ١١ كيلومترًا، وليس عند ارتفاع واحد ثابت، إذ يتغير المسار وفق طول الرحلة والوزن ومراقبة الحركة الجوية. وكانت هذه الطائرة مخصصة أساسًا للرحلات القصيرة والمتوسطة، ولذلك قد تقضي زمنًا أكبر في الصعود والهبوط مقارنةً بالطائرات العابرة للقارات.