تطوير الاختراعات لا يبدأ دائمًا من الصفر، إذ تمثل اختراعات كثيرة تحسينات متتابعة لأدوات وتقنيات سبقتها. فمشغل «إم بي ثري» لم يكن ليظهر من دون تقنيات تسجيل الصوت، وتخزين البيانات رقميًا، وتصغير مكونات الحاسوب، ولذلك يُعد تاريخ الاختراع سلسلةً مترابطةً من الأفكار التي يبني كل جيل جزءًا منها فوق إنجازات الأجيال السابقة.