ظهرت سنة ١٩٣٠ ملابس سباحة خشبية صنعتها إحدى شركات الأخشاب للترويج للقشرة الخشبية بوصفها بديلًا عمليًا للأقمشة. وتكوّنت هذه الملابس من شرائح خشبية رقيقة جرى تشكيلها وربطها حول الجسم، وزُعم أنها تساعد مرتديها على الطفو، لكنها لم توفر المرونة والراحة المطلوبتين للسباحة، ولذلك بقيت وسيلةً دعائيةً غريبةً ولم تنتشر تجاريًا.