طورت شركة «ووتر كار» مركبات برمائية رياضية قادرةً على التحول من سيارة برية إلى قارب خلال مدة قصيرة، ومن نماذجها مركبة «بانثر» التي تجاوزت سرعتها نحو ٧٠ كيلومترًا في الساعة فوق الماء وحققت سرعةً أعلى على اليابسة. كما سبقتها مركبة «بايثون» التجريبية، التي صُممت لتحقيق سرعات مائية أكبر، لكنها بقيت محدودة الانتشار بسبب تكلفتها وتعقيدها.