تطورت وسائل النقل البري استجابةً إلى ازدياد أعداد السكان واتساع المدن والحاجة إلى نقل الأشخاص والبضائع الثقيلة بسرعة أكبر من قدرة الإنسان والحيوان وحدهما. ومع مرور الزمن ظهرت الطرق الممهدة وشبكات السكك الحديدية والمركبات ذات العجلات، حتى أصبحت القارات مترابطةً بأنظمة نقل تسهّل التجارة والتنقل والعمل اليومي.