أسهم رينيه بانهارد وإميل لوفاسور خلال تسعينيات القرن ١٩ في ترسيخ تصميم السيارة ذات المحرك الأمامي ونظام نقل الحركة إلى العجلات الخلفية، وهو ترتيب أصبح شائعًا في صناعة السيارات لسنوات طويلة. وكانت السيارات المبكرة تُقاد غالبًا بواسطة ذراع توجيه بدل عجلة القيادة، كما احتفظت عجلاتها وهياكلها ببعض خصائص العربات التي تجرها الخيول.