تطور الطيران الشراعي المعلق من تجارب مبكرة جرت خلال القرن ١٩ إلى نماذج خفيفة ذات أجنحة مثلثة انتشرت في سبعينيات القرن ٢٠. ويعتمد الطيار في هذه الوسيلة على تحريك وزن جسمه لتغيير اتجاه الجناح وارتفاعه، مما جعلها من أبسط وسائل الطيران الشخصي، رغم حاجتها إلى التدريب والظروف الجوية المناسبة.