وضع المخترع الروسي ألكسندر أندرييف سنة ١٩١٩ تصورًا مبكرًا لحقيبة نفاثة يحملها الإنسان على ظهره، إلا أن التقنيات اللازمة لتنفيذها لم تكن متاحة بصورة عملية آنذاك. وظهرت لاحقًا نماذج تعمل بالغازات المضغوطة أو المحركات النفاثة، لكنها بقيت محدودة الاستخدام بسبب قصر مدة الطيران وارتفاع استهلاك الوقود وصعوبة التحكم.