أطلق روبرت غودارد سنة ١٩٢٦ أول صاروخ ناجح يعمل بالوقود السائل، مستخدمًا مزيجًا من البنزين والأكسجين السائل بدل الوقود الصلب الذي اعتمدت عليه الصواريخ والألعاب النارية القديمة. وقد برهنت تجربته على إمكان التحكم في احتراق الوقود لإنتاج دفع مستمر، فأسهمت في تأسيس المبادئ التقنية التي اعتمدت عليها الصواريخ الحديثة ورحلات الفضاء اللاحقة.