أُطلقت مركبتا استكشاف المريخ «سبيريت» و«أوبورتيونيتي» سنة ٢٠٠٣، وهبطتا على سطح الكوكب سنة ٢٠٠٤ لدراسة الصخور والتربة والبحث عن أدلة على وجود الماء قديمًا. توقف الاتصال مع «سبيريت» سنة ٢٠١٠ وانتهت مهمتها رسميًا سنة ٢٠١١، بينما واصلت «أوبورتيونيتي» العمل حتى انقطع الاتصال بها سنة ٢٠١٨ وأُعلنت نهاية مهمتها سنة ٢٠١٩.