يتميز القطن الطبيعي بالنعومة والقدرة على امتصاص الرطوبة، لكنه يتجعد بسهولة بعد الغسل أو الاستخدام، مما جعل الأقمشة الصناعية مثل النايلون والبوليستر منافسةً قويةً له خلال ثلاثينيات القرن ٢٠. وفي خمسينيات القرن نفسه طورت الكيميائية روث بينيريتو معالجةً كيميائيةً لألياف القطن تقلل تجعدها وتحافظ على شكلها، فأسهم القطن المقاوم للتجعد في تجديد صناعة الملابس القطنية وتقليل الحاجة إلى الكي المتكرر.