تطورت سماعات الرأس من أجهزة ثقيلة استخدمها موظفو الهاتف خلال أواخر القرن ١٩ إلى نماذج أكثر راحةً وصغرًا للاستخدام الشخصي. وصمم ناثانيال بالدوين نحو سنة ١٩١٠ سماعةً تشبه في شكلها العام سماعات الرأس الحديثة، ثم ظهرت لاحقًا سماعات خفيفة داخل الأذن وأنواع عازلة للضوضاء تقلل الأصوات الخارجية وتوفر تجربة استماع أكثر وضوحًا.