تطور التعليب الحديث في فرنسا سنة ١٨٠٩ عندما نجح نيكولا أبير في حفظ الطعام داخل أوعية زجاجية محكمة بعد تسخينه، ثم استُخدمت العلب المعدنية المطلية بالقصدير في السنوات اللاحقة. ويعمل التعليب على تقليل الكائنات الدقيقة ومنع دخول الهواء والملوثات، مما يسمح بحفظ الأغذية ونقلها لفترات أطول من الطرق التقليدية.