طوّر غيل بوردن سنة ١٨٥٦ الحليب المكثف بعد بحثه عن وسيلة تمنع فساد الحليب وتقلل الأمراض المرتبطة بتلوثه. واعتمدت طريقته على تسخين الحليب تحت ضغط منخفض لتبخير جزء من مائه من دون حرقه، ثم إضافة السكر في بعض المنتجات لزيادة مدة الحفظ، فأصبح الحليب المكثف قابلًا للتعبئة والنقل والاستخدام لفترة أطول.