أحدث استخدام المطهرات تحولًا كبيرًا في الجراحة بعد اتضاح دور الكائنات الدقيقة في انتقال العدوى، وقد طبّق الجراح البريطاني جوزيف ليستر خلال ستينيات القرن ١٩ حمض الكربوليك لتنظيف الجروح والأدوات. واستخدم لاحقًا جهاز رش ينشر رذاذ المطهر في غرفة العمليات، قبل التخلي عن الرش مع تطور التعقيم وغسل اليدين والأساليب الأكثر فاعليةً.