شاشة التلفزيون البلورية السائلة تستخدم طبقة من البلورات السائلة تتحكم في مرور الضوء عبر وحدات صغيرة لتكوين الصورة، ولا تعتمد على أنبوب الأشعة المهبطية الضخم المستخدم في أجهزة التلفزيون القديمة. أسهم «مارتن شادت» و«فولفغانغ هلفريش» سنة ١٩٧٠ في تطوير ترتيب البلورات الملتوية، كما طور «جيمس فيرغاسون» تقنية مشابهة، ومهّدت هذه الابتكارات لظهور شاشات رقيقة وخفيفة وموفرة للطاقة.