استُخدمت الأشرطة الورقية المثقبة خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين وسيلةً لتخزين البيانات وإدخالها إلى الحواسيب، إذ كانت الثقوب المرتبة في صفوف تمثل أنماطًا رقمية تستطيع الآلات قراءتها. واعتمدت هذه الوسيلة على تمرير الشريط عبر قارئ ميكانيكي أو ضوئي، لكنها كانت محدودة السعة وبطيئة نسبيًا، كما كان تلف الورق أو تمزقه يؤدي إلى فقدان جزء من المعلومات المسجلة عليه.