تعتمد السيارة ذاتية القيادة على مجموعة من الكاميرات والمستشعرات والرادارات والحواسيب لفهم الطريق وتحديد موقع المركبة ورصد المشاة والعوائق والمركبات الأخرى. وظهرت نماذج تجريبية قادرة على القيادة الذاتية خلال ثمانينيات القرن ٢٠، ثم طورت شركات عديدة نماذج أكثر تقدمًا، ومنها مركبة قدمتها «غوغل» سنة ٢٠١٤ من دون مقود أو دواسات تقليدية.