يُعد الذكاء الاصطناعي مجالًا مهمًا في تطوير الروبوتات القادرة على إدراك البيئة والتفاعل مع البشر واتخاذ استجابات مناسبة للمواقف المختلفة. ومن أبرز النماذج المبكرة الروبوت «كيسمت» الذي طورته الباحثة «سينثيا بريزيل» في معهد ماساتشوستس للتقنية خلال أواخر تسعينيات القرن ٢٠، وصُمم لمحاكاة تعابير الوجه والمشاركة في تفاعلات اجتماعية بسيطة.