يعتمد المترجم الشامل على التقاط الكلام المنطوق وتحويله إلى نص، ثم ترجمة النص إلى لغة أخرى وإنتاجه بصوت مسموع، بحيث يتمكن شخصان من التحدث بلغتين مختلفتين. وتجمع هذه التقنية بين التعرف الآلي إلى الكلام والترجمة الحاسوبية وتوليد الصوت، غير أن دقتها تتأثر باللهجات والضوضاء والسياق والتعابير التي تحمل معاني ثقافية خاصة.