غيّرت نظرية النسبية التي وضعها ألبرت أينشتاين الفهم العلمي للزمان والمكان والمادة والطاقة، إذ نشر نظرية النسبية الخاصة عام ١٩٠٥، ثم أكمل صياغة النسبية العامة عام ١٩١٥ ونشرها في صورتها النهائية عام ١٩١٦. أوضحت النظرية أن قياسات الزمن والمسافة تعتمد على حركة الراصد، وأن الجاذبية يمكن فهمها بوصفها انحناءً في الزمكان تسببه الكتلة والطاقة.