يُعرف تفاعل الحمض مع القاعدة باسم تفاعل التعادل، وينتج منه في حالات كثيرة ملح وماء، إلا أن درجة التعادل النهائية تعتمد على نوع الحمض والقاعدة وكمياتهما وتركيزهما. ولا يعني خلط أي حمض بأي قاعدة أن المزيج يصبح آمنًا تلقائيًا، فقد يبقى أحد المتفاعلين زائدًا أو تنطلق حرارة كبيرة أو تتكون مواد أخرى تتطلب الحذر.