أدى تطوير المسار الكيميائي الاصطناعي المعروف باسم «ماركر ديغراديشن» بين عامي ١٩٣٨ و١٩٤٠ إلى ترسيخ مكانة المكسيك بوصفها مركزاً عالمياً لإنتاج الستيرويدات، إذ أسهم هذا الإنجاز في إتاحة تصنيع هذه المواد على نطاق أوسع وأكسب البلاد موقعاً محورياً في هذا المجال الصناعي والعلمي خلال تلك الفترة.
