كان الدب قصير الوجه في أمريكا الجنوبية من أضخم الدببة المعروفة، وتشير بعض التقديرات إلى أن الذكور الكبيرة ربما تجاوز وزنها ١.٥ طن. وعاش هذا الحيوان خلال العصر الجليدي، وكان أقوى وأكبر من معظم الدببة الحديثة، إلا أن تقديرات حجمه تختلف بسبب قلة الهياكل الكاملة.