النبضات العصبية التي تنتقل إلى الدماغ ومنه تسافر بسرعات تصل إلى حوالي ٢٧٤ كيلومترًا في الساعة، ويشير هذا إلى السرعة العالية للإشارات الكهربائية والكيميائية التي تنقل المعلومات بين الجهاز العصبي المركزي وبقية أجزاء الجسم. تعبر هذه النبضات المحاور العصبية والألياف العصبية عبر تغيرات في الجهد الكهربائي وانتشار أيونات عبر أغشية الخلايا العصبية، وتختلف السرعات باختلاف نوع العصب وحجمه ووجود غمد الميالين، ما يؤثر في سرعة نقل الإشارة العصبية بين الخلايا الحسية والحركية والدماغ.
