تعود طبقات الحجر الرملي المكشوفة اليوم في أخاديد إسكالانتي في ولاية يوتا إلى العصر الميزوزوي، وقد ترسّبت في فترة كانت فيها المنطقة مغطاة بكثبان رملية واسعة قبل نحو ١٨٠ إلى ٢٢٥ مليون سنة. ويعكس هذا التكوين الجيولوجي التحولات البيئية الكبرى التي شهدتها المنطقة عبر ملايين السنين، إذ تحوّلت من صحراء كثبان إلى أخاديد صخرية تكشف في طبقاتها سجلّاً واضحاً لتاريخ الأرض القديم.
