في عام ٢٠٠٩، بدأت «الإدارة الصينية للقطب الشمالي والقطب الجنوبي» التخطيط لبناء كاسحة جليد صينية الصنع، وذلك مع اتساع أنشطة الصين في استكشاف المناطق القطبية. وقد جاء هذا التوجه استجابةً لحاجة متزايدة إلى سفينة قادرة على دعم البعثات العلمية والعمليات الميدانية في البيئات الجليدية القاسية، بما ينسجم مع تطور الحضور الصيني في تلك المناطق.
