تضم رواية «جُوناثان سترينج و«مستر نورِل»» للكاتبة «سوزانا كلارك» ١٨٥ حاشية سفلية، وتشكّل هذه الحواشي جزءاً أساسياً من بنائها السردي، إذ تعرض تاريخاً متخيلاً ومفصلاً للسحر في إنجلترا، إلى جانب متن أكاديمي افتراضي كامل من المؤلفات والدراسات السحرية. وبهذا لا تقتصر الرواية على الحبكة الرئيسة، بل تبني عالماً معرفياً موازياً يوحي بوجود تراث علمي وأدبي لم يحدث في الواقع لكنه يُقدَّم بالصرامة والدقة نفسيهما اللتين تُعرض بهما الكتب التاريخية.
