ابن اللحام، علاء الدين الحافظ أبو الحسن علي بن محمد البعلِي الدمشقي الحنبلي (٧٥٢–٨٠٣ هـ)، فقيه وأصولي حنبلي نشأ في بعلبك وتعلم ثم انتقل إلى دمشق وتلمذ على ابن رجب، برع في المذهب وأفتى ووعظ، وله مصنفات في الفقه والأصول منها "المختصر في أصول الفقه".
أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسين ابن شاذان السكري الحربي الصيرفي الكيال (٢٩٦-٣٨٦ هـ/٩٠٩-٩٩٦م) محدث ومُسند عراقي ورَاوٍ للحديث النبوي، كان يُدرّس في جامع المنصور ببغداد وعمِي في أواخر حياته، ووصفه الخطيب نقلاً عن الأزهري بأنه «صدوق». كتبه منها «الفوائد المنتقاة» و«الجزء الثاني من الحربيات» و«حديث أبي الحسن السكري أو الحربيات».
أبو الحسن علي بن محمد ابن بسام ( - ٩١٤): شاعر ومؤلف عربي من أدباء بغداد، عُرف بهجائه اللاذع الذي لم يسلم منه أمير أو وزير أو رجل من وجوه الناس، حتى قيل إنه هجا أباه وأمه وأهله. ومن آثاره «أخبار عمر بن أبي ربيعة» و«مناقضات الشعراء».
ابن أبي صقر الواسطي، أبو الحسن محمد بن علي بن الحسن بن عمر الواسطي (٤٠٩–٤٩٨هـ)، كاتب وشاعر من مدينة واسط نشط في القرن الخامس الهجري، تتلمذ على أبي إسحاق الشيرازي وأبي بكر الخطيب وأبو سعد المتولي وعبيد الله بن القطان، ونبغ في الآداب وشُهر بتبني المذهب الشافعي والدفاع عنه في قصائده التي عُرفت بالشافعية.
أبو الحسن علي بن محمد بن علي التميمي العنبري، المعروف بابن دواس القنا ( - ١١٢٨): شاعر عراقي من أهل البصرة، استقر في واسط واتصل بأوساطها الأدبية والعلمية في أواخر العصر العباسي. عُرف بجزالة شعره ومتانة لغته، وتلقى الأدب عن أبي زكريا التبريزي، وكانت له قصائد في المدح والوصف والحكمة، إلا أن جانباً كبيراً من شعره لم يصل مجموعاً إلى العصور الحديثة.