طرح الفيلسوف الأندلسي ابن رشد نظرية مفادها أن جميع البشر يشتركون في عقل واحد، وهي فكرة أثارت جدلاً فلسفياً واسعاً في الفكر الوسيط. وقد ردّ عليها توما الأكويني بكتابة مؤلَّف خصصه لنقضها والدفاع عن رؤية مختلفة لطبيعة العقل الإنساني، ما جعل هذا الخلاف واحداً من أبرز نقاط التباين بين الفلسفة الأرسطية كما فهمها ابن رشد، والتفسير اللاهوتي الذي تبناه الأكويني.
