ابن زريق البغدادي شاعر عباسي اشتهر بقصيدة يتيمة وجدت معه في غربته بالأندلس، يخاطب فيها زوجته التي تركها في بغداد طلباً للرزق. تحولت قصته إلى رمز للاغتراب والفقر والحب الوفي، إذ غادر وطنه وأهله بحثاً عن حياة أفضل، لكنه مات بعيداً ولم يترك إلا نصاً يفيض بالندم والحنين. تكمن أهميته في أن قصيدة واحدة جعلته حاضراً في الوجدان العربي بوصفه شاعر الغربة المحزنة والوفاء الأخير.
