عبد الله بن أحمد ابن قدامة (١١٤٦ - ١٢٢٣): فقيه مسلم حنبلي وُلد في قرية قريبة من نابلس، وتعلم في دمشق وتوفي فيها. ومن أشهر آثاره «المغني»، و«الكافي» في الفقه، و«ذم التأويل»، و«ذم ما عليه مدعو التصوف»، وقد عُرف بمكانته بين فقهاء المذهب الحنبلي.
ابن المولى، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسلم، شاعر عربي من المدينة المنورة ومولى بني عمرو بن عوف، شهد العصر الأموي والعباسي الأول. عاش في قباء شمال المدينة، اتسم بالظرافة والعفة، وطاف الأمصار فدخل مصر ومدح أمراءً مثل يزيد بن حاتم وعبد الملك بن مروان، ومُدحه امتد حتى عهد المهدي، وتوفي قرابة نهاية القرن الثاني الهجري.
ابن باكويه، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن باكويه الشيرازي، متصوف وراوٍ للحديث من أهل باكو وُلد نحو ٣٤٠ هـ، تنقّل لطلب العلم في عدة مدن ودرّس عنه علماء منهم أبو القاسم القشيري؛ له آثار منها «أخبار العارفين» و«بداية حال الحسين بن منصور الحلاج» وديوان شعر، وتوفي ودفن في شيراز مع اختلاف في سنة الوفاة.
أبو عبد الله الحسن ابن السلطان الحفصي أبي عبد الله محمد المتوكل، تولى الحكم في تونس بين ١٥٢٦ و١٥٤٣، وطُرد عام ١٥٣١ على يد خير الدين بربروس فاستنجد بكارلوس الخامس فاستعاد سلطته بعد حملة ١٥٣٥ ووُضِعت تونس تحت حماية إسبانية؛ استعان بالإسبان لاحقًا لقمع ثورة القيروان، وعُزل عام ١٥٤٣ على يد ابنه الأكبر أبو العباس أحمد وتوفي أثناء حصار المهدية عام ١٥٥٠.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي ابن الآبار (١١٩٩ - ١٢٦٠): مؤرخ وأديب أندلسي من أهل بلنسية، غادر الأندلس بعد سقوط مدينته في أيدي الإسبان سنة ١٢٣٨ واستقر في تونس. ومن أشهر آثاره «الحلة السيراء في تاريخ أمراء المغرب»، و«الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة»، و«تحفة القادم».