الأدب في العصر المملوكي شهد نشاطاً واسعاً في مصر والشام، وبرزت فيه الموسوعات والنثر الفني والمناظرات والموشحات والشعر المرتبط بالمناسبات السياسية والاجتماعية. أسهمت المدرسة المصرية في تأليف موسوعات كبرى، وظهر أدباء مثل النويري وابن دانيال، كما ارتبطت قصص ألف ليلة وليلة بمواد مصرية من ذلك العصر. تأثر الأدب بجهل كثير من الحكام المماليك بالعربية وباختلاط اللغات، فتراجع التكسب بالشعر وابتعد الشعراء عن البلاط واتجه كثير منهم إلى الحرف والمهن، فغلبت على شعرهم السهولة والسخرية والشكوى والمقطعات القصيرة. ومع ذلك ظل العصر منتجاً لألوان أدبية مميزة عكست الفقر والاضطراب الاجتماعي والهوّة بين العامة والسلطة، وخلطت أحياناً بين الفصحى والعامية في أسلوب طريف قريب من الناس.
سبحان الله