إبراهيم بن أبي الفتح ابن خفاجة (١٠٥٨ - ١١٣٨): شاعر عربي أندلسي عاش عازبًا، ووصفه بعض النقاد بالمحدث وخليع العذار وطليق الإسار، غير أنه لم يلتفت إلى معالي الأمور ووهب نفسه للجمال والخيل ولذات الحياة. اشتهر بشعر الغزل وبوصف الرياض ومظاهر الطبيعة.
يحيى بن سعيد ابن الدهان (١١٧٣ - ١٢١٩): شاعر ونحوي عربي وُلد وتوفي في الموصل، ومات والده سعيد بن المبارك وهو لا يزال رضيعًا. اتصل بالقاهر صاحب الموصل وخدمه، وكان يميل إلى التصوف، فجمع في حياته بين الاشتغال باللغة والشعر وخدمة بلاط حاكم الموصل.
ابن قلاقس شاعر وأديب مصري من الإسكندرية، برز في القرن الهجري السادس بموهبته في الشعر والترسل. اتصل بعلماء وقضاة ورجال دولة في مصر والشام وصقلية، وجمع بين الثقافة الدينية واللغوية والأدبية. عُرف بكثرة الترحال وبشعره في المديح والوصف والغزل والرثاء، وبآثار نثرية نسبت إليه. يمثل ابن قلاقس أديباً من زمن التحولات بين الفاطميين والأيوبيين، حيث كان الشعر وسيلة صلة ورحلة ومكانة.
ابن حبش السهروردي هو أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك الملقب بشهاب الدين، ويُعد من أعلام التصوف. ولد في إحدى قرى زنجان، وتلقى تعليمه وتنقل بين مراغة وأصبهان والأناضول. جمع في تفكيره الإشراقي بين المنطق والتصوف، حيث مزج بين الأذواق الصوفية والأنظار الفلسفية المتأثرة بفلسفة اليونان والزرادشتية. أدى تقربه من حكام حلب وشهرة أفكاره إلى إثارة حنق الفقهاء الذين وشوا به، مما أدى إلى مقتله. ترك مجموعة من المصنفات في الفلسفة الإشراقية والحكمة.
أحمد بن السري نجم الدين أبو الفتوح أحمد بن محمد المعروف بابن الصلاح حكيم عربي من أصل همداني أقام ببغداد ثم نُقل إلى دمشق، عُرف بمهارته الطبّية وارتبط بحسام الدين تمرتاش صاحب ماردين ثم خدم لدى ابن الصلاح بدمشق؛ له رسالة في الشكل الرابع من أشكال القياس الحملي المنسوبة إلى جالينوس، وتوفي في دمشق سنة ٥٤٠ هجرية ودُفن في المقابر الصوفية بظاهر دمشق.