عبد الله بن المقفع أديب وكاتب فارسي الأصل نشأ في البصرة وتأثر بالثقافتين العربية والفارسية، وكان يتقن اللغتين. عمل كاتباً في أواخر العصر الأموي ثم اتصل برجال الدولة العباسية، واشتهر بذكائه ودقة ملاحظته وسعة معرفته وقدرته على التحليل وسرد القصص وضرب الأمثال. من أشهر آثاره كليلة ودمنة، وهو كتاب مترجم عن الفارسية استخدم الحكاية والمثل لتقديم أفكار في الحكم والسلوك، كما عُرف أسلوبه بالسهل الممتنع.
