أحمد شاه قاجار آخر ملوك الأسرة القاجارية في إيران، اعتلى العرش في سن مبكرة بعد خلع والده محمد علي شاه في ظل الاضطرابات الدستورية. ورث دولة ضعيفة تتنازعها التدخلات الروسية والبريطانية والأزمات الداخلية والحركات السياسية الجديدة، ولم يستطع فرض سلطة مركزية قوية خارج العاصمة. شهد عهده اضطرابا اقتصاديا وعسكريا وتراجع هيبة الحكم القاجاري، إلى أن برز رضا خان من خلال انقلاب عسكري ثم تولى رئاسة الحكومة، قبل أن تنتهي السلالة القاجارية رسميا ويبدأ عهد جديد في إيران. ظل أحمد شاه في الذاكرة السياسية بين من رآه ميالا للدستورية ومن عدّه حاكما ضعيفا عاجزا عن إدارة مرحلة شديدة التعقيد.