تاييس الأثينية: غانية أثينية عاشت في القرن الرابع قبل الميلاد، ورافقت الإسكندر المقدوني في حملته على بلاد الفرس. وتذكر الروايات أنها أقنعته، وهو في مأدبة خمر، بإضرام النار في برسيبوليس، عاصمة الفرس، بعدما أسرف في الشراب.
كانت ألين امرأةً عادية عاشت في مصر خلال القرن ١ الميلادي، وقد حُفظ اسمها وصورتها داخل قبرها، الأمر الذي أتاح بقاء أثر شخصي نادر من حياة امرأة من ذلك العصر. ويمنح هذا الأثر قيمة تاريخية خاصة لأنه لا يقتصر على الدفن نفسه، بل يجمع بين الهوية المكتوبة والتمثيل البصري، مما يساعد على تصور ملامح الأفراد العاديين في المجتمع المصري القديم بعيداً عن الأسماء الشهيرة أو الشخصيات البارزة.
هيباتيا الإسكندرية عالمة وفيلسوفة ورياضياتية عاشت في الإسكندرية ودرست الأفلاطونية الحديثة والفلك والرياضيات. اشتهرت في حياتها معلمة ومستشارة ذات مكانة رفيعة، وارتبط اسمها بشروح على أعمال رياضية وفلكية. انتهت حياتها باغتيال عنيف جعلها رمزاً للصراع بين المعرفة والسلطة والتعصب في الذاكرة الحديثة. تمثل هيباتيا صورة نادرة لامرأة عالمة في العالم القديم، ووجهاً من وجوه مجد الإسكندرية الفكري.
بريستيج حكاية بارعة عن ساحرين متنافسين من أوائل القرن العشرين، وتُروى بأسلوب رسائلي. وكما هي الحال عادةً مع كريستوفر بريست، يظل الغموض جزءاً أساسياً من بنية العمل، إذ يناقش معضلة «التأثير النسخي» في الانتقال الخاطف. وقد جرى اقتباسه بنجاح إلى فيلم أخرجه كريستوفر نولان.
عاشت أجداد الجمال قبل حوالي ١٠ ملايين سنة، ومنها أنواع معدومة السنام تماماً. كان ستينوميلوس حيواناً ثديياً صغيراً جداً بحجم الغزال فقط، بينما وصل طول الألتيكاميلوس حوالي ثلاثة أمتار؛ وتمكنه أرجله الطويلة ورقبته الطويلة كالزرافة من الوصول الى الأوراق على الأشجار.