كان "فريدريك إدوارد هولم" الابن الوحيد لفنان المناظر الطبيعية "فريدريك ويليام هولم"، وقد اتجه إلى رسم الزهور بوصفه مجالاً فنياً بارزاً في أعماله. ويعكس هذا الاختيار صلة واضحة بين البيئة الفنية التي نشأ فيها وبين اهتمامه بالتفاصيل النباتية، إذ ارتبط اسمه بهذا اللون من التصوير الذي يتطلب دقة في الملاحظة وحساً زخرفياً واضحاً.