الفن الهليني مرحلة فنية مزدهرة اتسعت بعد انتشار الثقافة اليونانية في العالم الشرقي، وتميزت بكثرة الإنتاج والابتكار وتنوع الفنون بين العمارة والنحت والموسيقى والحفر على الجواهر وصناعة الزجاج والخزف. انتقل الفن في هذه المرحلة من الصرامة الكلاسيكية إلى ميل أوضح للزخرفة والحركة والانفعال والتنوع، وازدهرت المدن الكبرى مثل الإسكندرية وبرجمون ورودس بوصفها مراكز فنية وعمرانية. ظهر في العمارة امتزاج بين العناصر اليونانية والشرقية، وفي النحت تعاظم الاهتمام بالحركة والتعبير والموضوعات البشرية اليومية والأسطورية، مما جعل الفن الهليني جسراً بين الكلاسيكية القديمة والذوق الروماني اللاحق.