الفن الساساني فن فارسي ازدهر في ظل الدولة الساسانية، وجمع بين العمارة الملكية والنحت الصخري والتصوير والمنسوجات والمعادن والزخارف. لم يبق من عمارته الدينية إلا القليل، بينما حفظت بقايا القصور والإيوانات والقباب نماذج مهمة من تطور البناء الفارسي، ومن أبرزها طاق كسرى في المدائن. وتميزت النقوش الصخرية الساسانية بمشاهد الملوك والصيد والانتصار، وبنزعة إلى الفخامة والقوة أكثر من الرقة الكلاسيكية. كما بلغت المنسوجات الساسانية شهرة واسعة بفضل أقمشتها الحريرية وزخارفها الغنية وألوانها الفاخرة، وتأثر بها الفن في مناطق بعيدة من الشرق والغرب، حتى أصبحت من أهم الشواهد على قدرة الفن الفارسي على الاستمرار والتكيف.