أنطيوخوس الثاني (٢٨٦ - ٢٤٦ قبل الميلاد): ملك سوريا السلوقي بين عامي ٢٦١ و٢٤٦ قبل الميلاد، وهو ابن أنطيوخوس الأول وخليفته. خاض حربًا طويلة غير حاسمة ضد بطليموس الثاني ملك مصر، واسترد ساحل آسيا الصغرى الذي كان أبوه قد خسره من قبل.
أنطيوخوس الثالث (٢٤٢ - ١٨٧ قبل الميلاد): ملك سوريا السلوقي بين عامي ٢٢٣ و١٨٧ قبل الميلاد، وزحف شرقًا بين عامي ٢١٢ و٢٠٥ قبل الميلاد بقصد فتح الهند، منشئًا في طريقه دولًا خاضعة لنفوذه. غزا اليونان سنة ١٩٢ قبل الميلاد، لكن الرومان هزموه سنة ١٩٠، وعُرف بلقب «الكبير».
أنطيوخوس الرابع (نحو ٢١٥ - ١٦٤ قبل الميلاد): ملك سوريا السلوقي بين عامي ١٧٥ و١٦٤ قبل الميلاد، وهو ابن أنطيوخوس الثالث. احتل مصر سنة ١٦٨ قبل الميلاد، لكن الرومان أكرهوه على الانسحاب منها، ثم غزا بيت المقدس واضطهد اليهود، فثار عليه يهوذا المكابي واسترد المدينة سنة ١٦٤ قبل الميلاد.
أنطيوخوس الأول سوتر ملك سلوقي خلف والده سلوقس الأول، وتولى في البداية حكم الأقاليم الشرقية قبل أن يصبح ملكاً على الدولة السلوقية. واجه ثورات داخلية وأطماعاً بطلمية واضطرابات في آسيا الصغرى، وتمكن من تثبيت جانب من سلطته. عرف بلقب المنقذ بعد انتصاره على الغال في الأناضول. تمثل سيرته مرحلة مبكرة من الدولة السلوقية، حيث حاولت المحافظة على تماسك إمبراطورية واسعة ورثت جزءاً من عالم الإسكندر، وسط ضغوط محلية وخارجية مستمرة.
أنطيوخوس الثالث إبيفانيس كان ملك قوماجينة من ١٢ قبل الميلاد إلى ١٧ بعد الميلاد، ابن وخليفة مثرادات الثالث ويوتابا؛ وفاته في ١٧ م أدت إلى اضطراب خلافي بين فصائل مؤيدة للضم الروماني وأخرى مؤيدة للاستقلال، فأرسلتا سفراء إلى تيبريوس فقرر ضم قوماجينة إلى مقاطعة سوريا الرومانية، وبقيت تحت الحكم الروماني حتى أعاد كاليغولا المملكة لأبناء أنطيوخس في ٣٨ م.