حاول أمين المكتبة «تشارلز ثيودور هاغبرغ رايت» تمويل هروب ثوري روسي، في واقعة تعكس انخراط بعض الشخصيات الثقافية في دعم الحركات السياسية السرية خلال تلك المرحلة. وتوحي هذه المحاولة بوجود صلات غير مباشرة بين الأوساط الفكرية الأوروبية والنشاط الثوري الروسي، حيث لم يقتصر دور بعض المثقفين على العمل المعرفي، بل امتد أحياناً إلى تقديم مساندة عملية لمن كانوا يلاحقون أو يضيق عليهم بسبب آرائهم السياسية.