إيوس: إلهة الفجر في الميثولوجيا اليونانية، وتقابلها الإلهة أورورا عند الرومان. زعم الشاعر الإغريقي هسيود أنها أخت هيليوس إله الشمس وسيليني إلهة القمر، ووصفها هوميروس بأنها «ذات الأصابع الوردية»، تشبيهًا لأشعة الشمس عند طلوعها بالأصابع الممتدة.
آتي: إلهة في الميثولوجيا اليونانية كانت تحمل زيوس على اتخاذ بعض المواقف المتسمة بالحماقة والتهور، فغضب منها وطردها من جبل الأولمب. ونزلت بعد ذلك إلى الأرض، حيث دفعتها طبيعتها القائمة على الشر إلى إغواء البشر وحملهم على الأفعال الطائشة.
أورورا إلهة الفجر في الأساطير الرومانية، وتقابلها إيوس في الأساطير اليونانية. تنسب إليها الأساطير صلات عائلية بآلهة الشمس والقمر، وتروي قصة زوجها تيثونوس الذي طلبت له الخلود دون الشباب الدائم، فظل يشيخ حتى تحول في إحدى الروايات إلى جندب. وتعد قصتها مثالاً أسطورياً على مفارقة الخلود بلا شباب.
إيريس: إلهة قوس قزح ورسولة الآلهة في الميثولوجيا اليونانية، وزعموا أنها كانت تنزل إلى الأرض على قوس قزح لتسليم الرسائل إلى أهلها. صُورت في الأعمال الفنية امرأة مجنحة تحمل كأسًا وصولجانًا، فارتبطت مهمتها بنقل أوامر الآلهة ورسائلهم.
الآلهة البدئية اليونانية هي جيل الآلهة الأول في الميثولوجيا اليونانية ويشمل عناصر ومظاهر كونية وشخصيات أصلية مثل كاوس، غايا، أورانوس، نيكس، إيروس وغيرهم؛ وتروي الرواية دورهم في نشوء الكون وترتيب العالم وفق الأسطورة دون اعتبارها حدثًا تاريخيًا ثابتًا.