شهاب الدين النويري مؤرخ وموسوعي مصري كبير، عرف بموسوعته الواسعة نهاية الأرب في فنون الأدب، التي جمعت معارف في الجغرافيا والفلك والطبيعة والتاريخ والأدب. ولد في قرية نويرة بصعيد مصر، ودرس في القاهرة واشتغل بنسخ الكتب لجمال خطه، ثم اتصل بديوان الدولة المملوكية وعمل في وظائف كتابية وإدارية، مما وسع خبرته بالسياسة والإدارة والمعرفة. يغلب على مشروعه الطابع الموسوعي، لكنه كان في جوهره مؤرخاً بارزاً، إذ خصص جانباً واسعاً من عمله لتاريخ الإنسان والأنبياء والسيرة والتاريخ الإسلامي ومراحله المختلفة. وتمثل موسوعته نموذجاً مهماً للثقافة العربية الجامعة في العصر المملوكي.
سبحان الله