ميخائيل الأول (١٩٢١ - ): ملك رومانيا الذي اعتلى العرش مرتين، الأولى في طفولته ثم الثانية بعد وفاة والده، واشتهر بدوره في إبعاد رومانيا عن التحالف مع ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يُجبر على التنازل عن العرش عام ١٩٤٧.
قسطنطين الثاني (١٩٤٠ - ): آخر ملوك اليونان، اعتلى العرش عام ١٩٦٤، ثم أُجبر على مغادرة البلاد بعد الانقلاب العسكري عام ١٩٦٧، وألغيت الملكية رسميًا عام ١٩٧٣ عقب استفتاء شعبي.
كريستيان العاشر (١٨٧٠ - ١٩٤٧): ملك الدنمارك وآيسلندا، اعتلى العرش عام ١٩١٢، ووقّع الدستور الجديد عام ١٩١٥ الذي منح الرجال والنساء حق الاقتراع على قدم المساواة. خلال الحرب العالمية الثانية أصبح رمزًا للمقاومة الوطنية ضد الاحتلال النازي، وظل في البلاد طوال سنوات الاحتلال، مما عزز مكانته في الوجدان الدنماركي. وبعد انتهاء الحرب أسهم في إعادة ترسيخ النظام الدستوري واستمرار الحكم الديمقراطي حتى وفاته.
لويس فيليب (١٧٧٣ - ١٨٥٠): ملك فرنسا الذي اعتلى العرش بعد ثورة يوليو ١٨٣٠ خلفًا لشارل العاشر، واعتمد على البرجوازية والطبقة الوسطى في حكمه. شهدت فرنسا في عهده نموًا اقتصاديًا، لكن تزايد السخط الشعبي أدى إلى ثورة ١٨٤٨ التي أجبرته على التنازل عن العرش.
رمسيس السادس ملك مصري من الأسرة العشرين، اعتلى العرش بعد رمسيس الخامس في مرحلة تراجع سياسي واقتصادي واضح. استولى على مقبرة سلفه في وادي الملوك ووسعها وزخرفها لنفسه، وقد ساعد موقع أكواخ العمال قربها على حفظ مدخل مقبرة توت عنخ آمون من النهب زمناً طويلاً. شهد عهده فقدان مصر آخر معاقلها في كنعان، وتزايد نفوذ كهنة آمون في طيبة حتى صارت مركز سلطة دينية وإدارية موازية للشمال. ورغم ضعف الدولة، حاول رمسيس السادس تأكيد عظمته من خلال اغتصاب نقوش وآثار سابقة وإقامة تماثيل تؤلهه، فظهر كملك يسعى إلى حفظ صورة الفرعون العظيم في عصر اضطراب وانحسار.