أمين الريحاني كاتب وشاعر وخطيب ومؤرخ لبناني من أعلام أدب المهجر، ولد في الفريكة بلبنان ورحل صغيراً إلى أمريكا، حيث عمل بالتجارة والتمثيل والتحق بكلية الحقوق دون أن يتم دراسته. عاد إلى لبنان وتعلم العربية وقرأ لأبي العلاء المعري، ثم زار بلداناً عربية وأوروبية كثيرة، وانتخب عضواً مراسلاً في المجمع العلمي العربي ولقب بفيلسوف الفريكة. كتب بالعربية والإنجليزية، ومن أبرز مؤلفاته العربية الريحانيات وملوك العرب والنكبات وتاريخ نجد الحديث، ومن أعماله الإنجليزية ترجمته للزوميات المعري وكتبه عن التصوف والبلاد العربية. عرف بالذكاء والطموح والشغف بالمعرفة، وبنقده لمادية الغرب وتقديره لروحانية الشرق. وكان من أوائل من كتبوا الشعر المنثور والمرسل في الأدب العربي الحديث متأثراً بوولت ويتمان.